صفحة قبيلة السرحان على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 1,107
عدد  مرات الظهور : 19,369,488صفحة قبيلة السرحان على تويتر
عدد مرات النقر : 1,006
عدد  مرات الظهور : 16,244,197

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  رقم المشاركة : [ 141  ]
قديم 08-29-2011, 08:48 AM
الصورة الرمزية قيثارة الكلم

قيثارة الكلم has a reputation beyond reputeقيثارة الكلم has a reputation beyond reputeقيثارة الكلم has a reputation beyond reputeقيثارة الكلم has a reputation beyond reputeقيثارة الكلم has a reputation beyond reputeقيثارة الكلم has a reputation beyond reputeقيثارة الكلم has a reputation beyond reputeقيثارة الكلم has a reputation beyond reputeقيثارة الكلم has a reputation beyond reputeقيثارة الكلم has a reputation beyond reputeقيثارة الكلم has a reputation beyond repute
غير متواجد
 
رد: حكايا الضوء ..}


,,

يآهم !! آشوفك معتلي رآس (آلقلـوب آلطيّبة)
هو مآلقيت بـ هآلزمن لك بيت غير آلطيبين ؟!

رح للقلوب آللي مبآديها غَدت .. (متسيّبه)
(يمكن) تحس بقسوتك يآهمْ وبلحظة تلين !!


توقيع قيثارة الكلم
قِـيّـثَآرةٌ
تَعزِفٌ عَلىَ فِرّدَوّسِ آلْكلِمَ جٌرمِ مٌبآحْ ,
وَ تصْنَعٌ مِنْ آلْحرّفِ نَبيّذٌ مٌعَتْق لآَ يتْقِنٌ مٌرَآقَصتهِ إلآَ أٌنْـثَىَ مِنْ آلْ سِرّحَـآنِ وَ كفَىْ ,,

 

 



  رقم المشاركة : [ 142  ]
قديم 07-21-2012, 02:51 AM
الصورة الرمزية محسن السرحاني
الإقامة: Male
قوة السمعة : 5714

محسن السرحاني will become famous soon enough
غير متواجد
 
رد: حكايا الضوء ..}


رح للقلوب آللي مبآديها غَدت .. (متسيّبه)
(يمكن) تحس بقسوتك يآهمْ وبلحظة تلين !!


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


توقيع محسن السرحاني

 

 



  رقم المشاركة : [ 143  ]
قديم 04-20-2015, 12:27 AM
الصورة الرمزية شموخ السرحان

شموخ السرحان has a reputation beyond reputeشموخ السرحان has a reputation beyond reputeشموخ السرحان has a reputation beyond reputeشموخ السرحان has a reputation beyond reputeشموخ السرحان has a reputation beyond reputeشموخ السرحان has a reputation beyond reputeشموخ السرحان has a reputation beyond reputeشموخ السرحان has a reputation beyond reputeشموخ السرحان has a reputation beyond reputeشموخ السرحان has a reputation beyond reputeشموخ السرحان has a reputation beyond repute
غير متواجد
 
رد: حكايا الضوء ..}
نسخة :
إلى العجوز الذي علمنا كل شيء ، السائر الآن في إحدى الشوارع البارِدة ، انحناؤه الذي أنقض ظهره ، بحثُه المزمن عن ترابٍ نظيف ، ورأفته بالتراب الذي لوثته الأيام بالجثث :

كان كرماً لو أنك منحتنا شيئاً غير الشكّ .

للصغار الذين لم يكفّوا بعد عن حساب الأيام ليبلغوا مبلغنا ،

صاحباتِ الكعب العالي ، للاستعاضة به مؤقتاً عن عظامهن
التي ستمنو يوماً ما :
لم أكن أفعل مثلكم وأنا صغيرة .

للأشخاص الذين لا يهتمّون لأمرنا ، ولا نعبأ لوجودهم :
أنتم أكثر علاقاتنا لطفاً في العالم .

نسخة مجانية للضياع ..

للنسمات التي لم تدخل ضمن الإحصائية الأخيرة ،
للمنازل السعيدة على الحدود ،
لشبه الأراجيح التي لم تكن تسعف رغبتنا صغاراً بالطيران ..
وللعطر الذي تركناه يبلى فوق الرف خوفاً على الذاكرة

التي تحملها رائحته من التصفية .

.
.


الصورة ( مشهد ممل ) :
المكان مظلم قليلاً ، أو أنه مليء بالأشياء
التي لم يعد يكفيها ضوء واحد ، بعوضتان تدوران حوله ..

وظلهما الطائر يجوب الأنحاء كأن شبحاً يتحرك على الحائط ..
أوراق مبعثرة على الطاولة ، علبة ألوان ،

واللون الأبيض ناقص ، أغبرة على السقف ،
تزداد كثافتها عند الزاوية الأقرب للباب ،
ثلاجة شبه فارغة ، شباك يطل على حديقة ،
ليس فيها زرع ، ولكنها مليئة بالأتربة التي كانت صالحة يوماً ما .
تتحرك الآن أكثر الأشياء جموداً في الصورة ،

بنت تقف على كرسي يوصلها للأطباق التي كانت تغسلها
منذ بدأنا بالحديث ، للتو انتهت من الغسل ،
ثيابها مبلولة من الأمام ، تنزل عن الكرسي ،
تضع يديها المبلولتين على ثيابها ،
تدعكها بقوة لتسحب من يديها مزيداً من الماء .
متى كانت آخر مرة رويت فيها هذه القصة لأحد ؟

كنت صغيرة على أن تلفت نظري حبوب الدواء ..
عندما بدأت مع الأيام أعتقد أن لأصحابها حقا مشروعاً في العزلة ،

كان من المهم أن يخطر لي أن العزلة تقع غالباً في نهاية نفق مليء بالكوارث ، سوى أني كنت أحتاجها مجردة من أي شيء ،
دون الحرص على معرفة اسمها وما تكون ، العزلة ،
أو أي شيء يشبه ذلك الهلام ، كان ليكون كافياً بالنسبة لي .
عطفاً على الحبوب ،
كنت أعتقد أن بإمكان الإنسان أن يتناول منها ما يكفي
لنسيان سخافة بهذا الحجم .

لم أخيب أبي يوماً لذلك لم يصدف أن ارتديت ملابسَ لها أكثر من لون ،
كنت أرتدي الأسود والأبيض ،
وقليلاً جداً من الألوان الأخرى ..
أعجبتني بفضل هذا كل نظريات اليمين واليسار ،
الأسفل والأعلى ، والأسود والأبيض ،
حتى استغنيت عن الوسط تماماً
ثم بدأت تخبو كل تلك الألوان ..
بدأت تجتمع تماماً عند ذلك المفترق

الذي لا يظهر فيه أي فرق بين لون وآخر .
عندها قمت بتلفيق أول مزاعم حياتي :

إن الصورة ملونة ولكن بصري سيء ، وشاشتي قديمة .

تركت السنوات تمر ..
ثم تركتُ دليلاً ورائي :

لكل من اعتقد منكم أنني متطرِّفة ،
في كل مرة كنت أسير فيها نحو وسطكم المزعوم هذا
كنت أصل إلى بقعة من الرمادي ،
حيث تظهر حكمة بالغة مفادها أن السير نحو الحياة هو الحياة ،
وأن لون المحاولة يشبه كثيراً لون نتائجها .

لم يتحسَّن بصري ، ولم يأتِ لي أبي بشاشة جديدة
اضطرني هذا إلى الإيقان بالرمادي كنوع من الظلال ،

بعيداً عن التفكير فيه ك لون ،
بعيداً عن التفكير بأي لون بعد اليوم ،
لهذا قررت أن أستمر في العيش محضَ ظِلّ ، لحياة ما " ملونة "

.
.


أين الحد الذي يفترض ألا نتحدث عنه لأنه سخيف ؟ وماذا يحدده ؟
كانت أحجامنا تحدد هذا ،

ثم بدأ ذلك الاعتقاد يضِلّ طريقه مع الأيام ..
في الرابعة عشرة توقفت عن تصديق ذلك ،
آمنت أن الأشخاص الذين وهبهم الله قدرة معرفة الأشياء قبل أن تأتي ،
لم يمنحهم تلك القدرة الطبيعية على الاستمتاع بأحد الزمانين :
قبل حدث ما ، أو بعده ،
دفع بي هذا لاختراع مفهومٍ شخصي للغياب ،
يمكن أن أوفره مع الحفاظ على كل خصائص التواجد
( التنفس والضحك ، والبكاء )
عندها جربت أول حقنة للنوم . بدأت أقول :

نحن نعيش ولا نعيش .. لنستمتع دون أن نستمتع .
بدا هذا عادلاً بما يكفي ، ولكني كنت سرعان ما أعود لجحيم الوعي
دلني هذا إلى استنباط آخر :

لا تعوّد كلابك على النعيم ما دمتَ غير قادر على جعله يستمر ،
ستؤذيك كلابك .. وقمت بإيذاء نفسي .

عندها طارت جميع الأبواب ، واستقبلني علن الشوارع ..
عندما تُحبس طويلاً في الظلام تصبح قادراً على رؤية التفاصيل
التي لا يراها الباقون ، تحبس أكثر فترى تلك التفاصيل بسهولة ،
تحبس لوقت أطول فتفقد قدرتك على رؤية الأشياء الواضحة ..

لذلك أدركت احتمالاً جديداً ،
أن المسافات التي قطعتها جعلتني أنسى طريقي نحو البيت ،
وأدركت أنني أمام اتجاه جديد ،
أبدو فيه غاية في الجهل والجفاف ،
فضلت ذلك الدور مقابل ما يمكن أن يمنحه
العيش في الطبيعة - على افتراض أن الشوارع كانت
شكلاً من أشكالها - ، شيئاً يشبه زرقة البحر ،
ثبات الأرض ، وبعد السماء .
ولكني أذعنت سريعاً ، أسرع مما توقعت ،

فالسماء والأرض والبحار ، جميعهم كانوا أفضل مني
السماء كانت قادرة على البكاء
الأرض كانت قادرة على التحمل ..
والبحار كانت تملك قرار الغضب .

انتبهت على إثر هذا لوجود الناس ..
وللقاسم الوحيد الذي يربطني بهم حتى الآن ،
أننا جميعاً نقطع المسافات ونفضل السير فوق الأرصفة .
لم يكن هذا ضرباً من التفرد ..

كان التوحد أقسى بكثير مما يظنه المتفرجون ،
الطبيعة النهمة التي تسكن كلاً منا لوجود الناس الذين نفضلهم ،
الذين نفهم لاحقاً أنه ليس لهم وجود ، الموجودون في رؤوسنا فحسب ، هؤلاء هم الذين كانوا السبب وراء جعلِنا نبدو كالمجانين .
كان محبطاً أن نستمرّ كل هذا الوقت ..
مضحكاً أن علينا أن نجرب بأنفسنا
قاتلاً أن نسعى نحو النتائج التي نعرفها من قبل
كئيباً أن نسير بجوار الذين لا يعرفون
كان أمراً لا يسعنا حياله سوى الصمت ،

والبحثِ سريعاً عن نهاية :
ألا يمنحنا العالم سوى خيار أن نجرب ما نعرفه مرة أخرى .



- ما الذي كان يفعله الناس كل هذا الوقت ؟
- ينجبون ، لابد من وجود الجميع ،

الجميع اقترفوا كل هذه الذنوب في انتظار الفكرة التي لا يصلون إليها ،
في مكان ما سيبدو أن مائدة من الجنة قد نزلت إلى الأرض ،
لكن الجميع جوعى
- وماذا يفعل عازِفٌ في مكان كهذا ؟
- يدير الحانة ، يؤنب حزنه لأنه لم يقدر أن يسكت أكثر .
- ما الذي كان يصنعه الأشرار في المدينة ؟
- صنعوا الآخر ، ثم صنعوا لنا فرصة الاستمتاع بأماكن أخرى ،

كان من غير المحتمل أن نعيش وحيدين أو في مكان واحد .
- والطيبون ؟
- كان ثمة مكان بانتظارهم ،

قيل أن سفينة مرت بالشاطئ وحملتهم معها قبل سنوات ..
عجائز المدينة يروون أسطورة عن هؤلاء الطيبين ،

لم يصدقها أحد ، سوى أن طيباً منهم لم يظهر بعد شيوع الرواية
لم يعرف أحد كيف رحلت السفينة تلك الليلة ..
يروى أن أصواتاً تشبه الأمواج كانت تجوب شوارع المدينة ،

الكاهن قرب الشاطئ يقسم أن البحر ابتلع الركاب ،
لكننا استيقظنا ولم نجد البحر .

.
.



اليوم وقد سخرت مني الآثار التي أنهكني الحفاظ عليها ،
أصبح هدوء الطبيعة يغلي رأسي ..
صخب الكون في الماضي كان كافياً ليستر عورات كل هذا الغليان ،

اليوم اخترت أن أهدأ ،
إذ لم يعد لدي أعضاء أخرى يمكن التضحية بها في سبيل انفجار داخلي آخر ، ويرعبني أنها أشياء سخيفة تلك التي أصبحت قادرة على استعادتي للوعي ، أطفئ المكيف وفجأةً : أنتبه .
وأفكر في الذين عاشوا في الصحراء ،

لابد أنهم كانوا راضين بما يكفي للعبث مع كل ذلك الصمت ..
فضلاء بما يكفي لتمنحهم الرمال مكرمة الاكتفاء .

الآن تتحرك الأغصان ..

لطالما كانت الأرض بحاجة إلى الوقت لتفهم
أنَّ لحظات الهدوء كانت ظلماً فادحاً بحق كل الأشياء التي تناسلت أثناء العاصفة
لا تهدئي يا سماء ..
أنتِ أيتها العواصف لا تهدئي
استمرّي أيتها الغربان
عكّري الأجواء يا أوراق الأغصانِ الميتة
لا تهدأ أيها الرعد
تحرّكي يا نار
وأنتِ أيتها الأرض ..
لا تهدئي .

من حكايا الضوء ..


توقيع شموخ السرحان

 

 



  رقم المشاركة : [ 144  ]
قديم 04-20-2015, 02:34 PM
الصورة الرمزية رذاذ المطر
الإقامة: Male
قوة السمعة : 7140

رذاذ المطر will become famous soon enough
غير متواجد
 
رد: حكايا الضوء ..}
يآا أيتها الممرات المحتشدة بالفراغ .. متى أصل؟!


توقيع رذاذ المطر
الهُدوءهُوَ نِصفُ مَزآجيّ حالِياً ،وَالإشتِيآقُ هُوَ نِصفُهُ الآخر!

 

 




مواقع النشر (المفضلة)
دوائرللدعاية والإعلان بسكاكا - الجوف
عدد مرات النقر : 550
عدد  مرات الظهور : 11,496,158


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education