جديد الأخبار



جديد الصور

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
رجال فى الذاكرة
فهيد بن مغضب المنديل ورفاقه مع ابن مجيد من شيوخ العبادله رحمهم الله *1
فهيد بن مغضب المنديل ورفاقه مع ابن مجيد من شيوخ العبادله رحمهم الله *1
فهيد بن مغضب المنديل ورفاقه مع ابن مجيد من شيوخ العبادله رحمهم الله *1
04-02-1433 02:16
أبو ريان - وادي السرحان














سافر جماعة من فخذ الشلهوب من قبيلة السرحان ,

من سكاكا إلى الحماد , وكان فيهم شاهر الشوران , سعد البريكان ,

مسلم الشايع , رجا البلهود , عارف العساف , فهيد المنديل , نهار المطرود ,

وكان ذلك حوالي عام 1300 هـ , وفي أثناء مرورهم ( بالتمريات في هضبة الوديان )

وعند اقترابهم من غار التمريات المعروف , سمعوا صوت أنين داخل الغار ,

فتقدم رجا البلهود وسعد الريكان ودخلوا الغار , فوجدوا رجلاً مصاباً وغارقاً بدمائه ,

ولكنه لايزال على قيد الحياة , وعندما سألوه أجابهم بأنه أصيب في معركة

عند ( أبا القور ) وأن رفاقه حملوه إلى هذا الغار , ثم تركوه , ظناً منهم انه هالك لامحالة ,

وقد مضى عليه ثلاثة أيام في هذا المكان , وهو على تلك الحال .

فطلب فهيد المنديل من رفاقه أن يُكملوا رحلتهم , ثم رجع هو ورجا البلهود وسعد البريكان

بالرجل المصاب إلى أهلهم في بسكاكا , وكانوا على بُعد نحو ستين كيلوا متراً ,

وأحضروا له ( عايد الفلحي ) وهو مُجَبَّر عِظامٍ معروف ,

فوجد كسوراً في فخذه الأيسر وكتفه الأيمن , وبعد تجبير الكسور بقي الرجل

في منزل رجا البلهود تحت عنايته , حتى شُفي بعد بضعة أشهر ,

وفي أثناء علاجه عرفوا أن اسمه ( علي بن دقر بن مجيد , من شيوخ العبادلة ) من عنزة

وبعد ذلك أنتقل إلى منزل سعد المنديل , وبقي حتى وقت الحصاد في أول الربيع ,

وكان موسماً لذهاب بعض اهل الجوف إلى حوران للعمل هناك , فذهب معهم ابن مجيد ,

وفي الطريق حمَّلوا رحائلهم من ملح القريات لبيعه في حوران وكانوا حملتين ( أي مجموعتين ) ,

وعندما وصلت الحملة الأولى إلى ( أم الجِمال ) أمسك بهم رجال الدرك , باعتبارهم مهربين ,

فأخبروهم أن شخصاً يقال له ( ابن مجيد ) مع الحملة التالية ,

فقال رجال الدرك : ابن مجيد مات منذ سنة او أكثر ولم يصدقوهم ,

وادخلوهم السجن باعتبارهم مهربين لايحملون كواشين أو بيانات بالأحمال التي معهم ,

وعندما اكدوا لهم بأن ( ابن مجيد ) حي وأنه سيحضر مع الحملة التالية ,

سمع احد أقرباء ( ابن مجيد ) فذهب وبشّر أهله , وانتشر الخبر وعمّت الفرحة الجميع ,

وعندما وصلت الحملة الثانية , وفيهم ابن مجيد , وعلم أن عددا من أبناء الشلهوب

موقوفون عند مركز الدرك , لعدم وجود ( كواشين ) معهم , ذهب ابن مجيد واخرجهم

بكفالته بصفته أحد شيوخ عشيرة العبادلة , ثم استضافهم في بيته وبالغ في إكرامهم ,

وكان ذلك سبباً في حِلف وأُخُوةٍ بين ( ابن مجيد ) وعَرَبِه ( العبادلة ) وبين

فخذ آل شلهوب من السرحان , وهي قصة من قصص الرجال أصحاب المروءات في جميع القبائل




__________________________________________________________________

1* صُغتُ هذه القصة عن رواية الأخ / عايد بن راجي البلهود

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2338


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في MySpace
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في youtube
  • أضف محتوى في yahoo


تقييم
3.25/10 (3 صوت)